الدكتورة بياتريس غارسيا في حوار مع «الاتحاد» حول دبلوماسية المناخ

الدبلوماسية المناخية.. جهود عالمية لكبح الاحترار (2-2) طه حسيب (أبوظبي)


العلاقة بين السلام والتغير المناخي واضحة، فكلما تحقق السلام ازدادت وتيرة التعاون الدولي لتصبح الجهود العالمية في مواجهة تداعيات التغير المناخي أكثر قوة وفعالية، فأجواء السلام تتيح الفرصة للاستثمار في التنمية وتفعيل ابتكارات تقنية تخدم البشرية ضمن ما يعرف بتكنولوجيا المناخ، ما يعني علاقة طردية بين السلام والعمل المناخي. وفي أجواء النزاعات والحروب والاستقطابات السياسية الحادة يضعف العمل المناخي، وتطفو على السطح تحديات أخرى كجهود الإغاثة والتعافي وحماية المدنيين وغوث اللاجئين وتأمين سلاسل التوريد وتفعيل الحمائية التجارية. 


سلام بالسياسات المناخية

وفي تصريح خاص لـ«الاتحاد» أكدت الدكتورة بياتريس غارسيا 

أستاذ مشارك في القانون، ومتحدثة رسمية لشؤون الاستدامة في جامعة السوربون أبوظبي: أن العمل المناخي يتطلب قدرة واستعداداً لدى الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمعات، والأفراد، لاتخاذ خطوات فعلية لمواجهة تغيّر المناخ، مثل سنّ القوانين والسياسات المناخية، وابتكار نماذج وممارسات أعمال مستدامة، والاستثمار في التقنيات النظيفة، أو تنفيذ حملات توعوية عامة، ومشاريع في مجال الاستدامة.


 فعندما تمتلك الدول سياسات بيئية واضحة، تنظم استخدام الأراضي والمناطق المحمية وإدارة الموارد، فإنها تمنع التوترات المتعلقة بملكية الأراضي والوصول إلى الموارد الطبيعية. وبالتالي، يمكن للسياسات المناخية القوية والعادلة أن تمنع النزاعات. وعلى نطاق أوسع، عندما تتضاعف هذه الإجراءات عبر المجتمعات والمدن والدول، فإنها تسهم في بناء مجتمعات قادرة على إدارة مواردها الطبيعية بشكل أكثر عدالة، مما يساعد في تجنّب نشوب صراعات أكبر.


اقرأ المقال كاملا من خلال الرابط.

الفئات


Media Mentions
Blog
Sustainability

التاريخ


05 Jan 2026

أهداف التنمية المستدامة

شارات

اشترك في

نشرتنا الإخبارية

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية البيانات والعلوم والهندسة

جامعة السوربون جامعة السوربون

كلية القانون والاقتصاد والأعمال

جامعة السوربون جامعة السوربون